إسماعيل بن القاسم القالي
64
الأمالي
داع دعا إذا نحن بالخيف من منى * فهيج أحزان الفؤاد وما يدري دعا باسم ليلى غيرها فكأنما * أثار بليلى طائرا كان في صدري ويروى أطار وقرئ على أبي عمر المطرز غلام ثعلب في هذا المعنى وأنا أسمع قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني للوقاف وهو ورد بن وردا الجعدي إذا تركت وردية النجد لم يكن * لعينيك مما يشكوان طبيب وإني لأخشى أن يعود عليهما * قذى كان في جفنيهما وغروب وكانت رياح الشام تبغض مرة * فقد جعلت تلك الرياح تطيب وقد كان علوي الرياح أحبها * إلينا فقد دارت هناك جنوب كأن فؤادي كلما خفت روعة * من البين باز ما يزال ضروب سما بالخوافي واستمر بساقه * على الصيد سير بالأكف نشوب ولم أنس منها منظرا يوم شبها * لعيني في الصرم الحلول شبوب تأود بين المطرفين كأنما * تأود بين المطرفين عسيب أثيبي صدى لو تعلمين سقيته * سقاك غمامات لهن دبيب هوامل ماء تمتريهن ربدة * لما فرغت من مائهن سكوب هنيأ لعود من بشام تزفه * على برد شهد بهن مشوب بما قد تروى من رضاب ومسه * بنان كهداب الدمقس خضيب فلا وأبيها إنها لبخيلة * وفي قول واش إنها لغضوب رمتني عن قوس العدو وإنها * إذا ما رأتني عازفا لخلوب وقرأت على أبي بكر بن دريد للشماخ رعى بأرض الوسمي حتى كأنما * يرى يسفا البهمى أخلة ملهج يقول رعى هذا الحمار بأرض الوسمي والبارض أول ما يخرج من النبات فلعادته